استثمار الأموال في البنوك الاسلامية | هل هو افضل من الاستثمار في البورصة؟

استثمار الأموال في البنوك الاسلامية

استثمار الأموال في البنوك الاسلامية

استثمار الأموال في البنوك الاسلامية – البنوك الإسلامية هي الأكثر رواجاً واهتماماً في دول الخليج والمنطقة العربية عموماً! وذلك نظراً لما تقدمه من خدمات متنوعة وتتوافق بشكل أساسي مع أحكام الشريعة الإسلامية في جميع تعاملاتها ومعاملاتها المصرفية! وقد بدأ ظهور البنوك الإسلامية في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، حيث يعتبر بنك الادخار بميت غمر الذي تأسس بمصر في عام 1963 هو أول محاولة عربية لإنشاء مصرف ذي صبغة إسلامية في تعاملاته، وكانت قد سبقته تجارب شبيهة في ماليزيا وباكستان! أما أول بنك إسلامي معروف بالشكل الحديث والمتكامل للبنوك الإسلامية فهو بنك دبي الإسلامي الذي تأسس في عام 1975 على يد الشيخ سعيد آل لوتاه! تلاه بنك فيصل الإسلامي الذي يعتبر أحد أشهر البنوك الإسلامية على مر التاريخ.

 

طرق استثمار الأموال في البنوك الاسلامية والمعاملات بها

تتنوع العمليات الاستثمارية التي تقوم بها البنوك الإسلامية والتي تهدف جميعاً إلى تحقيق الربح من خلال طرق حلال تخلو من الربا وتتوافق مع جميع أحكام الشريعة الإسلامية! ومن هذه الطرق مثلاً ما يلي:

افتح حساب تداول مميز الآن

  • المضاربة:

وهي الصورة الأولية لعمليات الاستثمار في البنوك الإسلامية وتجمع عملية المضاربة بين طرفين الأول هو المودع أو صاحب رأس المال والثاني هو البنك أو المضارب الذي يقوم بالعمل أو التجارة بغرض تنمية المال وللمضاربة أنواع فرعية عديدة؛ منها مثلاً المضاربة الخاصة أو المضاربة المشتركة، وكذلك المضاربة المطلقة وهي التي لا يكون فيها أي قيود أو اشتراطات سواء على المدة الزمنية أو نوع السلعة أو عمليات التجارة التي ستتم عملية المضاربة عليها، وأخيراً النوع السائد من المضاربة في البنوك الإسلامية وهي المضاربة المقيدة التي يتم فيها تحديد مدى زمني ونوع معين من السلع أو التجارة! وأي شروط أخرى يضعها صاحب رأس المال.

وقد اشترط علماء الاقتصاد الإسلامي عدة شروط من أجل ضمان صحة المضاربة منها أن يكون رأس المال نقدي وليس عيني، وأن يكون محدد ومعروف القيمة! وألا يشترك صاحب رأس المال في العمل مع المضارب وألا يضمن المضارب الربح أي أن تكون الخسارة واردة! وأن يتم الاتفاق بين الطرفين على نسبة من الربح لكليهما، دون تحديد مبلغ معين.

 

مزايا المضاربة كطريقة استثمار الأموال في البنوك الاسلامية

المضاربة هي الصورة الإسلامية الخالصة للتعامل المصرفي بين الممول المستثمر والوسيط المتاجر! وهي تخلو تماماً من أي شبهة ربا محرم وبدون فوائد، وهي بذلك أصبحت الحل الإسلامي البديل للمعاملات البنكية الاعتيادية! وفي ظل الشروط التي تفرضها المضاربة المقيدة يستطيع الطرفين سهولة ضمان حقوقهما والالتزام في المعاملات وفقاً للمتفق عليه.

  • المشاركة:

وهي تشبه المضاربة إلا أنها تختلف عنها في أن من يقوم بالعمل يكون شريكاً أيضاً في رأس المال، أي أن كلا الطرفين يشاركان بالمال لكن أحدهما هو الذي يقوم بالعمل لاستثماره، ويتقاسمان معاً نتيجة هذا الاستثمار من الربح أو الخسارة وللمشاركة شروط أيضاً مثل أن يكون رأس المال محدد ومعلوم القيمة وألا يدخل في رأس المال الديون الواجبة من أحد الشريكين للآخر، وألا يتحمل الشريك الذي يدير المال الخسارة إلا إذا ثبت تقصيره. ومن أنواع المشاركة المشاركة المتناقصة والتي لا يحصل الشريك فيها على أرباح ولكن بدلاً من ذلك تزداد حصته حتى يصبح المشروع بالكامل ملكاً له في النهاية، وهناك أيضاً المشاركة الثابتة الذي تظل فيه حصص الشركاء المساهمين ثابتة.

  • المرابحة:

وفيها يقوم البنك بشراء منتجات (مثل عقار أو سيارة أو قطعة أرض) يطلبها العميل ثم يقوم بإضافة نسبة ربح متفق عليها ويقوم ببيع المنتج للعميل بالتقسيط. ومن شروط المرابحة أن تكون السلعة المباعة عبارة عن غرض عيني وليست مالاً وأن يكون ثمنها ونسبة الربح معلومين للطرفين.

  • الاستصناع:

وفي تلك العملية يقوم العميل بطلب توفير سلعة معينة تتطلب وقتاً في التصنيع أو بناء وحدة سكنية مثلاً! ويقوم البنك بتنفيذ طلب العميل على أن يسدد العميل ثمنها على أقساط وفقاً للعقد المبرم بين الطرفين.

  • الإجارة والمزارعة:

وتعني الإجارة أن يقوم أحد الطرفين ببيع منفعة معينة مقابل أجر متفق عليه لمدة محددة! أما المزارعة فتعني إعطاء الأرض لمن يقوم بزراعتها أما لأن المزارع ماهر في هذا العمل! أو لأن صاحب الأرض لا يستطيع القيام بذلك بنفسه.

كانت هذه باختصار أهم وأشهر طرق المعاملات المتوافقة مع الشريعة والتي تقوم بها المصارف الإسلامية! هل تفكر في استثمار أموالك بطريقة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية؟! يمكنك الآن فتح حساب تجريبي للتدرب على استثمار الأموال من خلال الحسابات الإسلامية.

كن صاحب التعليق الأول

اترك رد