بورصات

بورصات

بورصات

 

إن البورصة هي عبارة عما يسمى بسوق الأوراق المالية، وهي سوق لكن بدون سلع أو بضائع، فما يتم تداوله فيها لا يعتبر أصول من الأصول الثابتة. بل هي أوراق مالية، وتكون عبارة عن أسهم، كما قد تكون سندات مالية، كما أن البورصات لها شروط وقيود معينة. لها من القواعد والقوانين التي تحرك الأداء فيها، وتوجه الآلية التي يتم فيها اختيار الأوراق المالية. وما هي الأوقات التي يسمح بالتصرف في هذه الأوراق المالية، ولابد أن يكون المستثمر شخص كفء لمثل هذا الأمر. فلا يستطيع من لا خبرة له مجاراة الأمر أو القدرة على الإبحار في عالم البورصات.

 

المنافسة في البورصات

المنافسة فيها موجود، كما أن هناك أجواء كبيرة من التنافس في البورصات، وتكون هذه المنافسات شديدة. وينتج عنها العديد من المضاربات، وهذه المضاربات لا تكون بالأمر الجيد على الشركات حتى وإن كانت شركات كبرى. كذلك العديد من الشركات ذات الأسماء اللامعة في عالم البورصات قد انهارت، وودعت مجدها في لحظة من لحظات التنافس والمضاربة في أسعار الأسهم والسندات المالية.

 

الخسارة في البورصات

إن الخسارة فيها واردة جداً، وقد تحدث مضاربة كبيرة، وتنافس شديد بين الشركات مما يؤدي إلى انهيار بعض الشركات، وهذا كلام واقعي.

  • فقد حدثت كارثة في عالم البورصات في العام 1983م. حيث سمي فيها العام الأسود، وانهارت البورصة في الكويت. حيث خسرت من قيمة أوراقها المالية بنحو اثنان وعشرين مليار دولار. ومما لا شك فيه فقد تتوالى الخسائر وتنهار شركات وقد تستعيد مجدها من جديد.
  • كما أن هناك ما حدث مع في شهر فبراير انهيار في البورصة السعودية والأسهم السعودية. حيث تم فقد ما قدر بنحو خمسين بالمئة من قيمة الأسهم.

لكن البورصات تتعافى بسرعة، وسرعان ما تستعيد مجدها. وتعوض خسارتها بأرباح كبيرة جداً، تغطي الانكسار الذي حدث.

 

مستوى الأسهم

إن مستوى الأسهم في البورصات يقاس أو يتم الإشارة إليه بالنقطة، حيث يتم عد هذه النقاط وإحصاءها بحسب الانخفاض والارتفاع. وهذا ما يتم تسميته بمستوى الأسهم ويطلق عليه مصطلح سعر الإغلاق للسوق في اليوم.

 

ابدا فورا بتداول الأسهم العالمية مع أفضل وسيط مضمون عبر الانترنت

لتحصل على الدعم الفني بالإضافة لحساب تجريبي

 

أساليب اختيار الأسهم

يتم اعتماد أسلوبين رئيسيين لاختيار الأسهم في البورصات، وهذه الأساليب تعتمد على المتداولين للأسهم بشكل عام. ولا يمكننا أن أحدهما أفضل من الآخر، لكنهما متكاملان، حيث يحتاج المستثمر لكل منهما، وهذان الاسلوبان هما:

  • أسلوب التحليل الفني.
  • أسلوب التحليل الأساسي.

 

التحليل الفني لاختيار الأسهم

والتحليل الفني لاختيار الأسهم في البورصات، عبارة عن أسلوب يعتمد على الرسوم البيانية لكل من الاختلاف في سعر الأسهم. كما يحلل تاريخ الأسعار لنفس الأسهم وتحركاتها، ومن هنا يتمكن الأفراد من معرفة الوقت اللازم للشراء، والوقت المفروض أن يبيع فيه. أي تحديد التوقيت المناسب للقيام بالقرار المناسب.

التحليل الأساسي  هو التدقيق في القوائم المالية وذلك لكي يتم الكشف عن القيمة الحقيقية للسهم وفائدة التحليل الأساسي تكمن في المعرفة الفعلية للأسهم المسببة لخلل الأسهم في البورصات. حيث تكون معطاة سعر أعلى أو أقل من سعرها الحقيقي، والمستثمر يحتاج لهذا الأسلوب حتى  يتمكن من اختيار الأوراق الرابحة الجيدة للاستثمار بها.

لقد تحدثنا في سطور مقالنا هذا عن عالم البورصات الممتع، والمثير للفضول، والذي يجذبك نحوه كنوع من حب المغامرة، والاستفادة، والربح الكبير الذي قد يعوض عليك كل ما قد تخسره في هذه الحياة، فضربة واحدة من عالم البورصة عند اختيارك السليم لما ستقوم بالاستثمار به، ومن ستقوم بالاستثمار من خلاله.

 

 

Be the first to comment

اترك رد