توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي | أبرز توقعات المحللين

توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي

توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي

توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي

سوق الأسهم السعودي أحد أكبر وأهم الأسواق الإقليمية والعربية في مجال الأسهم

حيث يتفوق على غالبية البورصات العربية من حيث حجم التداول اليومي وحجم الاستثمارات الأجنبية

التي يتم ضخها إليه، وهو وجهة محببة للغاية للمضاربين العرب على وجه الخصوص لأنه سوق واعد

بالكثير من فرص الربح وتحقيق المكاسب الكبيرة. لكن من أجل تحقيق هذه الأرباح من عمليات الاستثمار

والمضاربة على مؤشرات الأسهم فأنت بحاجة دائمة إلى متابعة توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي

وذلك من أجل تحديد أفضل الأسهم الصالحة للمضاربة والاستثمار وكذلك الوقت الأنسب لدخول الصفقات

والوقت الأمثل للخروج منها. دعونا نتعرف من خلال هذا المقال على أبرز توقعات وتوصيات نخبة من المحللين

والخبراء الاقتصاديين فيما يتعلق بمستقبل سوق الأسهم السعودي وأبرز المؤشرات والملامح التي بنوا عليها هذه التوقعات.

افتح حساب تداول بالأسهم السعودية وابدء بتحقيق الأرباح الآن

 

فلنتعرف في البداية على سوق الأسهم السعودي..

تأسس سوق الأسهم السعودي بشكل رسمي في أواخر عام 1984، لكنه لم يتبلور إلى الصورة

التي نعرفها عليه اليوم إلا في عام 1995، ومنذ تأسيسه فقد ظلت حركة المؤشرات بالسوق السعودي

مرتبطة بصورة أساسية بأسعار النفط العالمية، هذا إلى جانب الظروف الجيوسياسية في منطقة الخليج

والقرارات الاقتصادية للحكومات السعودية وقرارات الاندماج والتأسيس لكبرى الشركات المساهمة

كل تلك العوامل بدرجات تأثير متفاوتة كان لها الكثير من الآثار التي جعلت من سوق الأسهم السعودي

يمر بالعديد من الدورات الصاعدة والهابطة التي منحت الربح لكثير من المستثمرين وكبدت غيرهم خسائر فادحة..

لكن الأمر اختلف جذرياً في السنوات الأخيرة وتحديداً منذ عام 2016 فقد استقرت الأمور بالسوق إلى حد كبير

وبدأ مؤشره الرئيسي (تاسي) يسير بخطى ثابتة نحو عمليات صعود قوية مدعومة بالكثير من الاصلاحات الاقتصادية

والنشاط التنموي وعمليات إعادة الهيكلة لكثير من المؤسسات الحكومية في الداخل السعودي.

وأخيراً فإن الأثر المتوقع سيكون أكثر إيجابية لعملية انضمام سوق الأسهم السعودية للمؤشرين العالميين

(فوتسي راسل) و (إس آند بي داو جونز) للأسواق العالمية الناشئة والتي تمكن سوق التداول السعودي

من الوصول إليها بعد طول انتظار، ما يبشر بمزيد من ضخ الاستثمارات الأجنبية وارتفاع القيمة السوقية وصعود لمؤشرات السوق.

 

أبرز توقعات المحللين لسوق الأسهم السعودي

يتوقع غالبية الخبراء الماليين والمحللين الاقتصاديين المتابعين للشأن الاقتصادي السعودي أن يواصل مؤشر سوق الأسهم ارتفاعه خلال عام 2019 وكذلك عام 2020، ومن بين أبرز هذه الآراء قال (محمد الشميمري) المحلل الاقتصادي السعودي أن حركة صعود مؤشر السوق مازالت تلقى بعض المقاومة، إلا أنه يتوقع انطلاقة حقيقية وقوية للمؤشر في غضون أسابيع قليلة. نفس الرأي يتفق معه فيه الدكتور (خالد البنغلي) أستاذ العلوم المالية والاقتصادية بجامعة الملك فهد السعودية حيث يرى أن تحسن أسعار النفط التدريجي والتصريحات الصادرة عن البنك الفيدرالي الأمريكي حول أسعار الفائدة هي من العوامل التي ستعطي دفعة قوية للسوق في الفترة القادمة.

كذلك زيادة تدفقات السيولة والاستثمارات الأجنبية التي شهدتها سوق الأسهم السعودي مع توقعات بمزيد من التدفقات ستدعم حركة المؤشر بقوة وهو ما يراه المحلل الاقتصادي (أحمد السالم) الذي يرى أن طبيعة السوق السعودي قد تغيرت، وعلى المتعاملين معه كذلك مواكبة هذا التغير بتغيير أسلوبهم في التداول حتى يستطيعوا الاستفادة من موجات الصعود المستقبلية بصورة كبيرة، وينصح السالم المستثمرين في سوق الأسهم بضرورة متابعة ودراسة الشركات جيداً ومتابعة سلوك السوق والمتغيرات العالمية، ويرى السالم أن أكثر القطاعات المرشحة لتدفق الاستثمارات هي أسهم قطاع الاتصالات والشركات الصغيرة، ويرى كذلك أن الطبيعة الحالية للسوق السعودي مشجعة للمضاربين في دخول عمليات المضاربة لليوم الواحد للأسهم الأكثر تحقيقاً للأرباح.

أما المحلل الفني (عماد الرشيد) فيرى أن أن تأخر الكثير من الشركات في إعلان نتائجها المالية للعام الماضي سيعمل على تحسن أداء السوق الفترة القادمة وذلك لأن أغلب الشركات المساهمة لم تعلن عن أرباحها بعد، ويجب أن تعلن عنها خلال الأيام القادمة حيث تنتهي المهلة الممنوحة للشركات خلال أيام قليلة، وسيكون ذلك الإعلان عن الربح محفزاً لمزيد من النشاط السوقي.

المستشار الاقتصادي (فهمي صبحة) قال أن القطاع المصرفي سوف يدعم السوق أيضاً في الفترة القادمة نحو الصعود، مع نتائج الشركات التي تحسنت كثيراً عن العام الأسبق.

 

ابدء التداول بالأسهم السعودية من جوالك الآن

 

كن صاحب التعليق الأول

اترك رد