كيفية فتح محفظة استثمارية 2019

محفظة استثمارية
محفظة استثمارية

كيفية فتح محفظة استثمارية 2019

كيفية فتح محفظة استثمارية 

تضم المحفظة الاستثمارية كل ما يمتلكه المستثمر من أصول استثمارية، ويجب أن تكون هذه الأصول موجهة في
المقام الأول إلى الربح، وليس لأي شيء أخر، وتعبر فكرة المحافظ الاستثمارية من أحدث الأفكار التي طرأت
حديثًا على السوق المالي، ولكنها جاءت بصورة حتمية، بسبب تضخم حجم الأموال التي تبحث عن مجال مربح لاستثمارها.

كما تهدف المحافظ الاستثمارية إلى، حماية المستثمر من الأخطار التي يمكن أن تطرأ على عمله، في فترات طويلة، وذلك من خلال التنويع
الذي يتركز عليه مبدأ المحفظة مع ضمان حد مقبول من العائد ونمو مضطرد في رأس المال، إلى جانب تحقيق أكبر قدر ممكن من ميزات الاستثمار الناجح.

وإذا أردت الحصول على مميزات المحفظة، عليك معرفة الخطوات التي يمكن أن تقوم بإنشاء محفظة، ومنها:

أولًا كيف تدير محفظتك:

قبل أن تبدأ في فتح محفظة استثمارية، عليك في البداية أن تعرف كيف تقوم بإدارتها، حتى لا تقع في أزمات بسبب عدم قدرتك على إدارتها،
فعليك أن تقوم بوضع محددات وضوابط، التي تقوم من خلالها بإنشاء محفظتك، والتفكير في الطريقة الأفضل لدخول سوق المال.

إذً عليك أن تضع خطة، وإستراتيجية عمل، سواء إن كنت من يقوم بفتح محفظة استثمارية، أو تقوم بتعين من ينوب عنك لإدارتها، فلابد من
ملائمة المحفظة للقدرات المالية والإدارية لصاحب المحفظة ومتطلباته المالية.

للمزيد من المعلومات عن الاسواق اضغط هنا .

وتتلخص هذه الإستراتيجية فيما يلي:

أولًا: يتوجب على المستثمر قبل البدء في فتح محفظة استثمارية، أن يقوم بالتركيز على معرفة الأوضاع المالية، لصناديق الاستثمار المتواجدة في الداخل المحلي، والعالمي على حد سواء، نظرًا لأن المؤسسات الداخلية دائمًا ما تصدر فكرة أنها الأفضل للاستثمار، ولكن ربما تحمل البنوك الخارجية عروضًا أفضل، خاصة في مستقبل الأسهم والسندات.

ثانيًا: قم بتحديد الأهداف التي تريد الوصول إليها، وتقوم بتحليلها بغرض الوصول إلى النتائج الأفضل، خاصة وأن الهدف من وراء فتح محفظة استثمارية، هو المضاربة السريعة، والطويلة الأجل.

ثالثًا: عليك تحديد أنواع الأسهم التي تريدها، ومن ثم التعرف على الوقت المناسب للبدء في عملية الشراء والمداولة،
إن هذه الخطوة من أهم الخطوات التي من المفترض أن تقوم بها، في بناء محفظتك الاستثمارية.

رابعًا: القيام بالمراقبة المستمرة، للأسهم التي قمت بشرائها، حتى تعرف بتحديد الوقت المناسب لعرض هذه الأسهم بالسوق للبيع، بعد أن يكون قد ارتفعت أسعارها، وتستطيع تحقيق ربح جيد من ورائها، فإذا أردت فتح محفظة استثمارية، لابد أن تكون دقيق الملاحظة، فأحوال السوق شديدة التقلب.

تقييم وحساب عائد المحفظة:

إذا أردت التعرف على الوضع الحالي، والذي تمر به المحفظة الاستثمارية الخاصة بك، فعليك التعرف على عدد من
المعلومات الهامة، من أجل تجربة استثمارية ناجحة، سواء إن كانت محفظتك تضم أسهم، أو أسهم وسندات، وهناك الكثير
من الاعتبارات التي يمكن أن تقوم من خلالها، باحتساب العائد، وهي مقياس المخاطرة ، ومن ثم أداء محفظتك المالية.

وحساب فكرة العائد المتوقع للورقة في المحفظة = نسبة المحفظة المستثمرة في الورقة المالية × معدل العائد المتوقع على
الورقة المالية، وبعدها يتم جمع عوائد كل الأوراق فنصل بذلك إلى العائد الكلي للمحفظة، وهو أما متوقف على درجة مخاطرة
المحفظة، والتي  قد تكون أقل من درجة مخاطرة الأوراق المالية، ويمكن أيضًا أن تكون هذه المحفظة، سببًا في ذلك التنويع.

وكذلك لابد من التنويع في الاستثمار، عن طريق التعامل من خلال أكثر من ورقة مالية، وذلك بهدف التقليل من نسبة المخاطرة
المحتملة، كما أنه يخفض من درجة المخاطرة من خلال الاستثمار في أوراق مالية ذات خصائص مختلفة بالنسبة للعائد والمخاطرة،
وهذا ما يسمى بأثر المحفظة، وهو ما يجب معرفته عند البدء في فتح محفظة استثمارية.

ويمكن القول إن درجة الحد الأدنى من المخاطرة، يمكن أن يتحقق من خلال التنويع وتعتمد على درجة الارتباط بين عوائد مختلف
الأوراق التي تكون هذه المحفظة، ويتم قياس ذلك، عن طريق معامل الارتباط، وللتعرف على كيفية قياس العائد والمخاطرة من خلال
المعادلات الرياضية، بالإضافة إلى ضرورة ذكر أمثلة لهما.

وعند توقف المحفظة كليًا، يحدث انهيار سعري عام في البورصة يترتب عليه هبوط حاد في الأسعار؛ وهو ما يجعل
الأسهم في المحفظة بلا قيمة، فلابد من متابعة حركة السوق بشكل جيد، ومراقبة حركته، من أجل الحصول على أكبر عائد مادي.

سجل الآن و أحصل على حساب تجريبي لمدة شهر مجاني .

كن صاحب التعليق الأول

اترك رد